 |
مقارنة بين حقوق الإنسان في الإسلام وفي الوثائق الوضعية الدولية
3/25/2010
أولاً: من حيث الأسبقية والإلزامية:
لقد كان للشريعة الإسلامية الغراء فضل السبق على كافة المواثيق والإعلانات والاتفاقيات الدولية في تناولها لحقوق الإنسان وتأصيلها لتلك الحقوق منذ أكثر من أربعة عشر قرناً من الزمان، وأن ما جاء به الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والاتفاقيات الدولية اللاحقة ومن قبلها ميثاق الأمم المتحدة ما هو إلا ترديد لبعض ما تضمنه الشريعة الإسلامية الغراء[1]. |
|
 |
مفهوم الغرب لحقوق الإنسان:
3/25/2010
لم تظهر فكرة حقوق الإنسان جزئياً بشكل رسمي عند الغرب إلا في القرن الثالث عشر الميلادي، الموافق للقرن السابع الهجري، أي: بعد نزول الإسلام بسبعة قرون، وذلك نتيجة ثورات طبقية وشعبية في أوروبا، ثم في القرن الثامن عشر في أمريكا لمقاومة التميز الطبقي أو التسلط السياسي أو الظلم الاجتماعي[1]. |
|
 |
مقارنة بين حقوق الإنسان في الإسلام وفي الوثائق الوضعية الدولية
3/13/2010
مقارنة بين حقوق الإنسان |
|
 |
مظاهر التكريم الإلهي للإنسان
2/17/2010
1- خلقه في أحسن تقويم:
قال تعالى: {لَقَدْ خَلَقْنَا ٱلإِنسَـٰنَ فِى أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ} [التين:4].
قال ابن عباس: (في أعدل خلق)[10].
قال ابن كثير: "إنه تعالى خلق الإنسان في أحسن صورة وشكل، منتصب القامة سوي الأعضاء حسنها"[11]. |
|
 |
مقدمــة عامة في معنى الحقوق
2/13/2010
- المقصود بالحقوق:الحقوق اصطلاحاً تعني :الحقوق لها معنيان أساسيان:
1- فهي أولاً تكون بمعنى: مجموعة القواعد والنصوص التشريعية التي تنظم على سبيل الإلزام علائق الناس من حيث الأشخاص والأموال. |
|